ماذا تعني كلمة DSLR ؟ هي Digital Single Lens Reflex أي كاميرا رقمية ذات صورة إنعكاسية بعدسة فردية.
في بدايات التصوير كان المصورين غير قادرين على رؤية إطار الصورة قبل أخذها، فأرادو أن يعرفوا كيف تبدو صورهم داخل هذا الإطار، فظهر الViewFinder ( فتحة العين بالكاميرا ) و كان في البداية مثبة فوق الكاميرا و بفضله أصبح المصور يتخيل الصورة قبل إلتقاطها، فبدأ الأمر في التطور و ظهرت الكاميرات الأولى بما يسمى بالRangeFinder.
و لكن مع إختلاف العدسات فكان الRangeFinder يظهر منظر مختلف عن الرؤية الكاميرا ( لأن العدسات مختلفة )، فتطور الأمر إلى فتحات رؤية ذات أبعاد بؤرية مختلفة لتعطي المصور فكرة عن شكل الإطار على حسب العدسة.
أما بعدها فظهرت كميرات الTLR أي Twin Lens Reflex أي كاميرا ذات صورة إنعكاسية بعدسات ثنائية، فهي كميرات تحتوي على عدستين فوق بعضهما، واحدة تسجل الصورة أما الثانية عبارة عن عدسة فوق العدسة الأولى يرى منها المصور من خلال مرآة داخل الكاميرا تعكس المنظر إل فوق حيث أنها كانت تعطي نتائكج أكثر تقريبية و المصور يقدر أن يرى تماما ماذا ترى العدسة التي تسجل الصورة، مع إختلاف بسيط في مكان تواجد العدسة حيث كان المصور يتعامل مع المشكل ببساطة.
أما بعد ذلك فظهرت الSLR أي Single Lens Relfex أي كاميرا ذات صورة إنعكاسية بعدسة فردية، إختراع هذه الكامير يعني الإستغناء على العدسة الثانية فيTLR، فأصبحت المرآة متحركة خلف العدسة الأساسية و عند ضغط المصور لزر التصوير ترتفع المرآة لدخول الضوء إلى الحساس و تكوين الصورة ثم تتسجل الصورة، و هذه هي فكرة الDSLR التي هي أول كاميرا تعطي بالظبط ماذا تنظر العدسة حاليا.
هذه آلية عمل كاميرات ال DSLR ببساطة.
في بدايات التصوير كان المصورين غير قادرين على رؤية إطار الصورة قبل أخذها، فأرادو أن يعرفوا كيف تبدو صورهم داخل هذا الإطار، فظهر الViewFinder ( فتحة العين بالكاميرا ) و كان في البداية مثبة فوق الكاميرا و بفضله أصبح المصور يتخيل الصورة قبل إلتقاطها، فبدأ الأمر في التطور و ظهرت الكاميرات الأولى بما يسمى بالRangeFinder.
و لكن مع إختلاف العدسات فكان الRangeFinder يظهر منظر مختلف عن الرؤية الكاميرا ( لأن العدسات مختلفة )، فتطور الأمر إلى فتحات رؤية ذات أبعاد بؤرية مختلفة لتعطي المصور فكرة عن شكل الإطار على حسب العدسة.
أما بعدها فظهرت كميرات الTLR أي Twin Lens Reflex أي كاميرا ذات صورة إنعكاسية بعدسات ثنائية، فهي كميرات تحتوي على عدستين فوق بعضهما، واحدة تسجل الصورة أما الثانية عبارة عن عدسة فوق العدسة الأولى يرى منها المصور من خلال مرآة داخل الكاميرا تعكس المنظر إل فوق حيث أنها كانت تعطي نتائكج أكثر تقريبية و المصور يقدر أن يرى تماما ماذا ترى العدسة التي تسجل الصورة، مع إختلاف بسيط في مكان تواجد العدسة حيث كان المصور يتعامل مع المشكل ببساطة.
أما بعد ذلك فظهرت الSLR أي Single Lens Relfex أي كاميرا ذات صورة إنعكاسية بعدسة فردية، إختراع هذه الكامير يعني الإستغناء على العدسة الثانية فيTLR، فأصبحت المرآة متحركة خلف العدسة الأساسية و عند ضغط المصور لزر التصوير ترتفع المرآة لدخول الضوء إلى الحساس و تكوين الصورة ثم تتسجل الصورة، و هذه هي فكرة الDSLR التي هي أول كاميرا تعطي بالظبط ماذا تنظر العدسة حاليا.
هذه آلية عمل كاميرات ال DSLR ببساطة.

















